السيد محمد الحسيني الشيرازي

32

توضيح نهج البلاغة

ولكنّي أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها . ثمّ ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان ، فلك أن تجاب لرحمك منه ، فأيّنا كان أعدى له ، وأهدى إلى مقاتله أمن بذل له نصرته فاستقعده واستكفّه ، أم من استنصره